حسن حسن زاده آملى

59

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)

است . ولى نوافل را در اماكن متعدّد بخوانيد كه براى شما شاهد باشند . تبصره : آنكه گفته‌ايم انسان آنچه را ادراك مىكند از حيث توحّد و احديّت وجودى خود ادراك مىكند از اين رو است كه معانى را كه علوم و حقائق‌اند صورت جمعى و وحدانى است كه تفرّق و تشتّت از آن عالم طبيعت است و بين غذا و مغتذى سنخيّت شرط است ، فافهم . و اين توحّد و احديّت وجودى بدون اطمينان خاطر حاصل نمىشود و با اضطراب خاطر نيل به صور جمعى معارف الهى صورت نمىيابد ، و همچنين با حديث نفس و هواجس نفسانى ذكر و دعا صافى و خالص نمىگردند و اثر شايسته نمىدهند . نمىبينى كه حق سبحانه مىفرمايد : أيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعى الى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّهً . فَادْخُلى في عِبادى . و ادْخُلى جَنَّتى [ 135 ] و در ربّ مضاف به خود هم تأمّل و دقّت بنما تا بيابى كه ربّ تو كيست و هر كس مىگويد ربّى و يا ربّ . اين ربّ همان جدول وجودى هر كلمهء نورى موجودى از ذرّه تا بيضا است كه از بحر بيكران وجود مطلق و صمد حق منشعب است . جدولى از بحر وجودى حسن * بى خبر از جدول و درياستى و اين ارباب كلمات جزئيّه در راه استكمال‌اند كه به ربّ كامل مكمّل خود برسند كه انَّ الى رَبِّكَ الْمُنْتَهى . آن ارباب نهرهايند و اين ربّ رود نيل قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّى لَنَفِدَا الْبَحْرُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّى وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( كهف : 110 ) . [ 136 ] اين نكتهء عليا همانست كه عارف صدر قونوى در تفسير فاتحه افاده فرموده است ، و علاّمه ابن فنّارى در « مصباح الانس » نقل كرده است كه : « انّ الربّ اسم كلّىّ سار بجميع معانيه في جميع الاسماء الكلّيّة و الجزئيّة و ظاهر في كلّ اسم بحسبه ، فكلّ موجود حقيقته منتشأة من حقيقة الهيّة أصليّة أو فرعيّة إلى ما لا يتناهى ، كان الوجود المضاف إليه الظّاهر في المراتب الكونيّة